10 يونيو 2017

القومجية

منقول من صفحة (‎قناة البينة لمقارنة الأديان والرد على الشبهات‎) على الفيسبوك:
=====

الوطنية أشد خطرًا على المسلمين من الإلحاد والتنصير
فلم تمض عقود قليلة على انتشار فكرة الوطنية بين المسلمين حتى انتهت الخلافة الإسلامية على يد الوطنيين الأتراك.
وصارت المصيبة السورية وبلاء ثلاثة أرباع الشعب السوري شأن داخلي.
وصارت مجاعات الصومال وتشاد أزمات أفريقية.
وصارت فتنة المسلمين الروهنجا عن دينهم قضية محلية.
وأصبح معقِد الولاء والبراء هو حدود الوطن وحبة الرمل والجنسية.
أيها المسلمون أفيقوا!
فليس أخطر من عدوٍ خفي، يتلبس بزي عصراني مدني، يروج له علمانيون مجرمون ومنافقون خونة.
ليس أخطر على عقيدتك من الوطنية!
فأمس يجبر بعض الشيوخ على عدم تكفير المسيحيين باسم الوطنية.
واليوم تُحاصر دولة قطر باسم الوطنية.
وغدًا ستُعقد التحالفات السرية وربما العلنية مع إسرائيل باسم رعاية مقدرات الوطن.
ولا يحق لك نقد ربا البنوك وربا القروض وربا الشهادات والودائع لأنك بذلك تضر باقتصاد الوطن.
واعلم أن العالم سيحملك على الأكتاف إذا بشّرت فقط بالوطنية {ودوا لو تدهن فيدهنون} ﴿٩﴾ سورة القلم.
أخي اعلم أن:
الوطن ليس قيمة في ذاته.
الوطن يستمد قيمته من إعلاء كلمة الله فيه!
الوطن يستمد حبك له فقط من تمكين دين الله فيه.
تحيا مصر...
نعم تحيا مصر إذا كانت تحيا لنصرة دين الله ونشر الدعوة إلى الله.
مصر فوق الجميع والإمارات فوق الجميع وقطر فوق الجميع والسودان فوق الجميع بدينها وبتقواها وبحرصها على التزكية الإيمانية، وليس بحدودها الجغرافية ولا بالتزكية الكاذبة ولا لأنك ولدت فيها ولا لأغانيها الوطنية.
فما قامت الحرب العالمية الثانية إلا لدعوى أن ألمانيا فوق الجميع، بل إن إبادة الأقليات على يد النازي كانت تُسمى أدشاش تطهير الوطنية الألمانية.
فلا تُزكي وطنًا لمجرد أنه وطنك فهذا كذب وخراب للعقيدة {ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا} ﴿٤٩﴾ سورة النساء.
التزكية للوطن هي تزكية تقوى وإيمان وعقيدة وارتفاع لمنار التوحيد والعبودية لله في الوطن!
ولا تنس أن أول ما حارب المسلمون المهاجرون إلى المدينة أبناء وطنهم من كفار مكة.
وأول ما وجبت الهجرة من ديار كفرٍ كانت الهجرة من وطنهم مكة.
فأصلحِ اللهم أوطاننا لنصرة دينك وعودة شريعتك ورضِنّا بها يا رب.
=====

فوز الرئيس

Facebook post (one year in advance) :

فوز الرئيس في الانتخابات ليس مؤشرا على التزوير كما يردد البعض، بل تعبير حقيقي عن جهل ملايين من الشعب، وخوفهم من التغيير.
كلنا سمعناهم يقولون: المرشح الآخر كان ضعيفا ولا "يملأ العين" ولهذا اخترنا السيسي مرة أخرى..
ومنهم من قال: ما فائدة معارضة الجيش طالما أن أي اختيار آخر سيؤدي لفوضى وانقلابات عاجلا أو آجلا، ثم ينتصر الجيش في النهاية كالعادة بعد التضحيات الشعبية العبثية؟

فمن يريد أن يخدع نفسه ويصدق أن الفوز كان مزورا فلينظر لمظاهرات التأييد، وللمطالبات الشعبية بتعديل الدستور والسماح للرئيس بالاستمرار لفترات  أطول.

فمتى سندرك أن الديمقراطية وتحكيم رأي الأغلبية هي أنظمة لا تناسبنا؟
ومتى سندرك أن السياسة هي لعبة الكبار، ولن يترك الكبار تلك القرارات المصيرية لبسطاء الناس وعامة الشعب؟
فلننشغل بتنظيف العقول أولا وثانيا وثالثا، ولا ننجر لأوهام الوصول للسلطة أو "التغيير من الأعلى"!
فالتغيير دائما يبدأ من الأساس.. والعاقل هو من يبدأ البناء من قاعدة الهرم، لا من قمته.
والسلام

Featured

إخوان وسيساوية ودواعش.. داء التبعية

الإخوان متعطشون لأي "كلمة حلوة" من أي شخصية مشهورة.. وفورا تبدأ تعليقات الشكر والمدح فيه، ووصفه بأنه بطل ورجل في زمن قل فيه الرج...