20 أبريل 2018

حلقة في فلاة

معلومة أخرى خاطئة ينشرها أتباع الإعجاز العلمي والمعتزلة: أن هناك حديث يقول أن النسبة بين حجم الأرض وحجم السماء هي كالحلقة في فلاة، أي كشيء ملقى في صحراء واسعة.
في الحقيقة نص الحديث يتحدث عن النسبة بين "الأرض والسماوات" و"الكرسي"، ثم بين "الكرسي" و"العرش".. ولم يتعرض إطلاقا للنسبة بين الأرض والسماوات!
أي أنه يركز على عظمة حجم الكرسي بالمقارنة بحجم الكون. أي علاقة الكرسي بمجموع الكون كله (الأرض + السماوات)

أما إن أرادوا الاستدلال بدليل صحيح على أن السماء بعيدة فتوجد آية "وإنا لموسعون"، والتي قال فيها ابن كثير: أي قد وسعنا أرجاءها فرفعناها بغير عمد حتى استقلت كما هي.

18 أبريل 2018

الجندر

أفكار الجندر بدأت تظهر في البلاد العربية للأسف، وطوفان "حقوق المتحولين" قادم بعد فترة.
الفكرة باختصار هي إن المولود الذكر ليس بالضرورة ذكر فعلا، بل "أحاسيسه" الداخلية هي ما تحدد نوعه، لا تركيبه البيولوجي!
والعمليات والهرمونات بدأت تتطور جدا.
في إيران مثلا التحويل "حلال" بفتوى الخميني. وفي أمريكا أعطيكم مثال واحد. الصورة لكوميديان اسمه إيان هارفي. كان اسمه جانيت طول حياته، ولا زال عضويا امرأة، لكن بعد العمليات وتعاطي هرمونات الذكورة أصبح بهذا الشكل


16 أبريل 2018

الذباب والإعجاز

آية أخرى تحاول فرقة الإعجاز العلمي تغيير معناها
"يا أيها الناس ضُرب مثل فاستمعوا له
إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له
وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه
ضعف الطالب والمطلوب"
سورة الحج 73

إجماع المفسرين القدماء هو أنها عن ضعف الأصنام وعجزها، أما الإعجازيون في العصر الحديث فجعلوها عن الإنزيمات الهاضمة عند الذباب!

أولا: الآية استكمال للآية 71 التي تسبقها: "ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما للظالمين من نصير"
ثانيا: الآية تحاول إقناع الوثنيين أن الأصنام والأوثان لا حيلة لها، ولا تستطيع فعل أي شيء لنفسها أصلا، وبالتالي لا تستطيع فعل أي شيء لمن يعبدوها.
فالصنم يعجز عن خلق أي شيء، حتى ولو كان مجرد ذبابة، مع أن الذباب مخلوق ضعيف. وسيظل عاجزا حتى لو تعاون مع باقي الأصنام
وبالإضافة إلى ذلك فالأصنام أيضا ضعيفة للغاية لدرجة أنها تعجز عن مطاردة الذباب.. ذلك المخلوق الضعيف. بل تقف في مكانها ولا تستطيع استعادة ما أخذه منها، سواء كان ما أخذه هو فتاتة طعام أو جزء من طيب الزعفران الذي كان الكفار يطلون الأصنام به لتعظيمها.
أي أن المراد من الآية هو توضيح ضعف الأصنام وبالتالي إشعار الكفار بأن عبادتهم لها غير منطقية، فهي لا تنفع ولا تضر، ولن تعطيهم خيرا ولن تحميهم من شر، بل عاجزة حتى عن مقاومة مجرد مخلوق ضعيف مثل الذباب.
أما ما يقوله الإعجازيون فهو أن الآية عن قوة الذبابة وعن استحالة أن يستعيد "البشر" ما التهمته من طعامهم (لأنها تهضم الطعام خارج جسدها بأن تضع عليه عصارات هاضمة تذيبه ثم تمتصه)! والآية لم تتحدث عن هذا إطلاقا! ولم يكلم الله عباد الأصنام عن المعامل وعن الإنزيمات، بل ضرب لهم مثلا يفهمه كل الناس في كل زمان، قديما وحديثا. فالقرآن يصلح لكل زمان ومكان. ولو كان تفسيرها كما يقول الإعجازيون إذن فالله كان يكلم الكفار بكلام غير مفهوم لهم.
ثالثا: الآية عن الأصنام، لا عن قدرات البشر. فعجز الصنم عن استنقاذ ما أخذه الذباب منه ليس بسبب "طريقة هضم الذباب للطعام"، بل بسبب أن الصنم هو مجرد صنم! لا يسمع ولا يعقل ولا يتحرك. وهذا المعنى متكرر كثيرا في القرآن.
"ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها"
"والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون (20) أموات غير أحياء"
 فما فعله الإعجازيون هو تشويه للمعنى المراد من الآية، وحولوا المعنى من: ضعف الأصنام وضعف الذباب، إلى: ضعف البشر عن استعادة المواد الغذائية بعد هضم الذباب لها!!

الخلاصة:
المقصود من الضمير هو الأصنام لا البشر. وسياق الآية هو عن ضعف الآلهة المزعومة وعجزها عن السيطرة على مجرد مخلوق ضعيف، لا عن قدرات هذا المخلوق.
لو كان الذباب لا يهضم الطعام بهذه الطريقة هل كانت الأصنام ستستطيع استنقاذ الطعام منه ساعتها؟!
الإجابة بالنفي طبعا. فالتفسير الإعجازي - عن الهضم - لا محل له إطلاقا

04 أبريل 2018

وردة كالدهان

"فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان"
سورة الرحمن 37

هي من الآيات التي حاولت فرقة الإعجازيين تحريف معناها في العصر الحديث، واستغلوا ضعف اللغة العربية عند الناس حاليا.. فقالوا هي عن الزهور المسماة الورد، وأن السماء المقصودة هي مجرات النجوم وأن شكلها يشبه أوراق الزهرة!!

أولا: الآية عن يوم القيامة، لا عن أيامنا هذه
ثانيا: السماء المقصودة في الآية "ستنشق"، أي أنها سقف مادي محفوظ وبلا شقوق حاليا، ويومها سينشق. أما الفلك الغربي الحالي فلا يعترف أصلا بوجود سقف محيط بالكون ومرفوع وبلا شقوق ولا فراغات. فمحاولة الإعجازيين "التمسح" بالنظريات الفلكية الغربية وإسقاطها على آيات القرآن هي محاولات التوفيق التعسفي بين شيئين مختلفين. والحق مع القرآن، لا مع النظريات المنكرة لوجود شيء مادي صلب اسمه سماء
ثالثا: كلمة وردة في اللغة العربية تعني (أحمر)، ويقال للحصان أنه ورد، أي أحمر. فالآية تصف اللون، وهذا قاله المفسرون قديما بكل وضوح، وكرروه كثيرا.. لا أنها تصف الشكل كما يتوهم الإعجازيون!
رابعا: الدهان هو الزيت، فالزيت يتم صبه. وجاء هذا المعنى في سورة المعارج أيضا، "يوم تكون السماء كالمُهل"، أي كالرصاص المذاب.
فالسماء التي هي قوية وسميكة وصلبة اليوم ستكون يوم القيامة مذابة ومصبوبة، إيذانا بانتهاء الدنيا وبداية الآخرة.. تماما كما أن الجبال الثابتة القوية سيتم تحريكها ونسفها


21 مارس 2018

The Problem with the Look of Modern Comics

The Problem with the Look of Modern Comics

I consider the best looking comics were made during the 1990s.
It may be nostalgia (I grew up in that era) or a personal taste, but it's more the latter than the former, as I wasn't heavily exposed to my current preferred style during my childhood, but later in life.
When I was young I grew up in Egypt, where foreign comic books were rare and difficult to come by, especially before the internet. So while the American boys' first love was Marvel comics the few physical comics that I read were DC comics, in the Bruce Timm style.
So if my current taste was shaped by nostalgia it should have been the clean lines and bright colours of (The Batman and Robin Adventures) or (Superman Adventures) of 1997, but it is actually closer to the style of Val Semeiks in Etrigan Volume 3.. the detailed art with its busy backgrounds and heavy inks.. and the Judge Dredd progs that were made in 1997-1998.

I tried for a long time to put my finger on what exactly bothers me in modern comics.. the aesthetic appeal (or quality) that is lost when I compare it to the comics of the 90s, and I believe I finally figured it out.
For a while I thought it was the digital colouring. But a lot of the comics of the 90s were coloured digitally, with gradients hard to achieve before the era of computers.
Then I realized that the colouring itself wasn't the actual problem, but that the colours & paper became too slick.. the whites too bright.

I don't know when the inking process stopped being done by hand, but I feel that the modern inkers are shifting the burden of their work to the colourist.. so many of the lines aren't done by black inks but by variations of colours.
Compare this to something like Transmetropolitan (1997), which is perfectly balanced between pencils, inks and colours.

The modern comic art will look empty and simplistic without its colours, while in the "olden days" the sketches were rich in detail and can stand on their own after being inked. Colouring was "added flavour".

Another reason I find the 90s comics superior to the current ones is the quality of paper.
Modern comics - and digital comics - use a "very white" white. The old grainy paper was never 100% white, and that added a certain quality to the colours, something that is absent from the sterile modern comics.
Compare the original (The Maxx) with the remastered (The Maxx Maxximized) to see what I mean.
(It's similar to the difference between shooting movies on Film and Digitally)



18 مارس 2018

لعبة ستار تريك

صورة من لعبة Star Trek: Judgment Rites
صدرت من حوالي 25 سنة على نظام الدوس DOS
وتعمل الآن على محاكي الدوسبوكس DosBox
أذكى من ألعاب القنص والعنف الحديثة، ورسومها بسيطة لكن متقنة. نوعية ألعاب الأدفينشر الحوارية نادرة حاليا للأسف
والسائد هو ال FPS وال RPG

22 فبراير 2018

ترجمة معاني القرآن

هناك عدة ترجمات إنجليزية لمعاني القرآن الكريم، يستخدمها المسلمون الأجانب ونستخدمها نحن كعرب أحيانا في نقاشاتنا مع الغربيين.
لكن بعض الترجمات الحديثة لها ميول ليبرالية أو "تجميلية"، وكأنها تحاول إخفاء المعاني التي قد تؤذي أحاسيس الغربيين المرهفة!
ولهذا ينصح الملتزمون بالاعتماد على ترجمة سلفية الميول وواضحة، لأننا لا نخجل من معاني القرآن.
وأشهر هذه التراجم الجيدة هي ترجمة الهلالي وخان
(رابط التحميل)
وينشرها مجمع الملك فهد، وقد صرح ابن باز رحمه الله بتداولها.

أما ما كنت أستخدمه في الفترة السابقة فهي الترجمة الملحقة بتطبيق "آيات" الممتاز، وهي ترجمة المودودي [ترجمها تلميذه من اللغة الأُردية للإنجليزية، ضمن تفسيره المسمى: تفهيم القرآن]
(رابط التحميل كملفات بي دي إف)